قصيدة بالعامية
كتبهامراد الحمادي ، في 13 يناير 2007 الساعة: 03:30 ص
قصيدة بالعامية للشاعر المولدي فروج
لا يشك اثنان في ان مقبرة المهدية البحرية جميلة جدا و هي اجمل مكان في المدينة. فهي تلامس البحر و تحوي مشاهد مرعبة . سور المدينة القديم لم يبق منه الا القليل من الصخور .
.نظر الشاعر في احدى الصخور و كتب قصيدته هذه التي لحنها و غناها كثيرون.
يا حجرة الناظور
يا حجرة الناظور
حيطك تهدم ع الذريع و الرملة
شوفي الزمان يدور
و البحر يلعب ع الصخر و يملى
يا حجرة الناظور فاش تفكر؟
عمر التعب يطول بيك و بي
انت تضوي و الظلام يسكر
و انت تردي الريح ع البحرية
يا حجرة الناظور هاني مثيلك
كي تخالفوا الاحباب ع الحرية
**
كنت تشدي الحيط و تعليه
بين القبور الميتة و الموجة
كنت تشقي الليل و تضويه
و تونسي البحار وقت حروجه
حيطك تعب و تهدم
و تفرقوا الاحباب حجرة حجرة
البعض ولى يحلم
زاز البحر و قال درجة بدرجة
و البعض خاف الريح لا تتبرم
كتف يديه و قال ما احلى الفرجة
يا حجرة الناظور
كل الحبايب راحوا
و الي بقى م السور
تقاسموه و ارتاحوا
وقت الزمان يدور
نتسلحوا بسلاحه ////
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 15th, 2007 at 15 يناير 2007 7:51 م
السلام عليكم
كلمات جميلة واكثر من رائعة
اشكرك على البوست
ان شاء الله اكون من الزائرين لك ديما واتمنى ان تزور المدونة الخاصة بى ويكون بينا تواصل من الان
تحياتى
يناير 16th, 2007 at 16 يناير 2007 7:57 م
مرحبا
انا من المعجبات بمدينة تونس
يمكن جمعتنا الصدفة خلال بحثي عن معلومات عن الاعلامية نضال الاحمدية اوصلني بحثي اليك
مع كل الاحترام
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 2:17 م
سررت بزيارة مدونتكم وهذه دعوة لزيارة مدونتي المتواضعة، شكرا والى لقاء آخر
يناير 26th, 2007 at 26 يناير 2007 9:56 م
تحية من المولدي فروج
شكرا لك يا صديقي مراد و لكن للامانة و التوضيح كان عليك ان تدرج اسم الشاعر خاصة و انت تعرفه و تشرب معه القهوة الصباحية احيانا …انا لست غاضبا بل لائما و عاتبا …طبعا انت تعرف ان هذه القصيدة لي انا و انا المولدي فروج و اضيف للافادة ان هذه القصيدة عندما غناها محمد بحر( و قد غناها كثيرون ) نقلتها بعض القنوات التلفزية . اضافة اخرى بودي ان افسر مقطعا منها توضيحا مني للعامية التونسية فعبارة :زاز البحر و قال درجة بدرجة يعني التدرج في نيل المصالح و نحن نقول فلان يعوم بحره و ايضا الفرجة و البقاء على الربوة تهربا من المسؤولية و انتظارا لفرصة الانقضاض. عموما هذه القصيدة تحكي كيف ان بعض الاصدقاء الذين كانوا يحملون مشعلا ( كالصخرة التي كانت تحمل الناظور) تفتتوا كالحجارة من السور ( حجرة حجرة )
اعود لشكرك . هذه القصيدة مسجلة في بعض الاذاعات
mouldifarrouj.maktoobblog.com