المهدية من كتاب المهدية في التاريخ و المجتمع

كتبها مراد الحمادي ، في 20 فبراير 2007 الساعة: 15:54 م

المهدية  من كتاب ** المهدية في التاريخ و المجتمع**

للسيد الحبيب كريم أحد رجال المهدية و أدبائها

توجد المهدية كما تبينه الخريطة الجغرافية، في شكل رأس داخل في البحر الأبيض المتوسط ، و بالظبط في وسط السّاحل التّونسي ، و هي تشبه الأخطبوط في شكله الذي يمثل رأسه مقرّ الخلافة الفاطميّة في الماضي ، و مقبرة الأهالي في الوقت الحاضر. أمّا أصابعها فأطرافها المترامية هنا و هناك ، و كأنها السبل و المناهج التي تصلها بالعالم الخارجي ، و التي منها و بها تتزوّد برزقها ، و قوتها ، و قوّتها ، او هي بمثابة راحة اليد الممدودة و المبسوطة في البحر كما رآها السيّد محمّد المصمودي في كتابه الفرنسي الذي هو العرب في العاصمة .وهي ايضا تتوسّط المسافة الموجودة بين مدينة سوسة-و صفاقس-و القيروان. وهي المدن التّارخية الكبرى التي كانت تربطها بها علاقات اقتصادية ، و تجارية و تاريخية منذ القديم ، بحكم القرب من بعضها ، و الجوار الذي يربطها و يفرض عليها التعاون و شيئا من الامتزاج الدموي . و هي تطلّ على سقليّة و اوروبّا بوجه عامٍٍّ. و بالإضافة الى فانّها تتمتّع بمناخ طيّب جدّا. مناخ  السواحل البحريّة. اعتدال في الصيف ، ورياح و عواصف في الشتاء. أمّا أرضها فيمكن ان نقسمها الى أرض رمليّة و صخريّة – فالرّمليّة هي شاطؤها الجميل الذيذ يمتد ّمنها الى ما يجاورها من المدن و القرى الأخرى، وهو كالسّيف الممشوق الذي تمتدّ حافته الى سوسة. والصخريّة هي مركز الخلافة الفاطميّة وما يليها من بعض الأماكن التي تظهر فيها بعض الآبار المالح ماؤها ،والحلو منه في الأرض الرمليّة. و يخيط بها من الجهات الثّلاث البحر- فهي إذا شبه جزيرة. تنتهي بأراض خصبة، و تبدو لك المهديّة و أنت قادم عليها من سوسة، او صفاقس من عل وعلى بضعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة بالعامية

كتبها مراد الحمادي ، في 13 يناير 2007 الساعة: 03:30 ص

قصيدة بالعامية  للشاعر المولدي فروج

لا يشك اثنان في ان مقبرة المهدية البحرية جميلة جدا و هي اجمل مكان في المدينة. فهي تلامس البحر و تحوي مشاهد مرعبة . سور المدينة القديم لم يبق منه الا القليل من الصخور .

.نظر الشاعر في احدى الصخور و كتب قصيدته هذه التي لحنها و غناها كثيرون.

يا حجرة الناظور


يا حجرة الناظور
حيطك تهدم ع الذريع و الرملة

شوفي الزمان يدور

و البحر يلعب ع الصخر و يملى

يا حجرة الناظور فاش تفكر؟

عمر التعب يطول بيك و بي

انت تضوي و الظلام يسكر

و انت تردي الريح ع البحرية

يا حجرة الناظور هاني مثيلك

كي تخالفوا الاحباب ع الحرية

**

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدية : بعد سقوط ''جٌرف'' تحت الديار بسبب الأمطار : الخوف والرعب من البحر والإعصار

كتبها مراد الحمادي ، في 22 ديسمبر 2006 الساعة: 14:49 م

المهدية : بعد سقوط ”جٌرف” تحت الديار بسبب الأمطار : الخوف والرعب من البحر والإعصار

 

 

 

هو البحر إذا غضب فالويل من غضبه… وإذا هدأ وأبدى الرضا طابت للجميع صداقته… علاقة الانسان بالبحر لم تخل يوما من التناقضات … علاقة مد وجزر غريبة تكاد لا تفهم… البحر يطعم الناس من خيراته في معظم الاحيان لكنه يجعل من بعضهم طعاما عندما يغضب ويزمجر ويرغد ويزبد… هكذا تبدو العلاقة ولا نظن أنها ستتغير… لكن الانسان اذا ألف البحر من الصعب جدا ان يفارقه او ان يهجره… حتى ان «ظلمه» البحر وصار يهدّد حياته…! على الساحل التونسي مجموعة من المناطق الخلابة التي يتمنى اي بشر ان يعيش فيها وتجد الاستحسان لدى كل سائح (محلّي أو أجنبي) يزورها… ومن هذه الرائعات منطقة «برج الراس» بمدينة المهدية… هي شبه جزيرة يحيط بها البحر من ثلاث جهات وبها مجموعة من الآثار التي تروي تفاصيل من الأزمنة الغابرة… أغلب جوانبها محمية من «ثورة البحر» الا جانبا واحدا ظل منذ مدة، رغم جماله ورونقه، مصدر قلق وخوف وأحلام مزعجة لسكان فاضت كأس الصبر عندهم فأرادوا التعبير عمّا يختلج في الصدور

كانت المعلومة التي وصلتنا تقول إن البحر قد هاج يوم السبت قبل الماضي وان المطر قد نزل بغزارة فتواطأ مع البحر وداهما منازل بعض السكان فتهدّم جانب من الجرف وحصلت اضرار ببعض المنازل وعمّ الهلع والفزع الاهالي وحصلت بعض الاضرار والاغماءات… وكان لابدّ من زيارة الى موقع الحادثة للوقوف على حقيقة ما حدث فتحولت «حقائق» الى «برج الراس» وكان هذا التحقيق.

«زلزال» صباح السبت!

تجمعّ الاهالي حولنا… رجالا ونساء وأطفالا… كان الخوف لا يزال يسكن قلوبهم وهم يريدون ان يبلغوا أصواتهم الى السلط التي يعنيها أمرهم… تحدثوا عن كل شيء في لحظات واقترحوا بعض الحلول وابدوا بعض التحفظات… قال أحدهم بلهجة الواثق من نفسه ويدعى محمّد عرجون: «المشكل الذي نعيشه ليس وليد اليوم او البارحة بل عمره عامان… فمنذ عامين سقط مدرج بفعل هيجان البحر وتسرب الماد تحت اليابسة… كاتبنا آنذاك مصالح التجهيز والولاية والبلدية واحطنا الجميع علما باحتمال الخطر الذي قد يهدد منازلنا… وبالتالي أرواحنا لكن للأسف لم نتلق أيّ ردّ عمّا كتبنا… وها هو المحظور قد حصل فسقط جانب من الجرف وجزء من الطريق المعبد واحدثت بعض الشقوق امام منازلنا بما ينذر بالخطر الداهم…» وتقطع الحديث السيدة شاذلية عبد السلام فتقول: «على الساعة السابعة والنصف صباحا من يوم السبت 2 ديسمبر 2006 سمعنا دويا قويا واحسسنا برجّة ارضية قوية كأنها زلزال

صحت وجريت وانا أقول «ووه راهي داري طاحت»… ومن شدة المفاجأة والخوف خرج زوجي من بيت الراحة يجري وهو لا يعرف ما حصل… خرجنا نستجلي الامر فاصابنا الذعر مما رأينا… لقد سقط الجرف الذي «يحمي» منازلنا من هيجان البحر ومعه سقط جزء من الطريق ولم تعد منازلنا في أمان من السقوط خاصة في الشتاء عندما يهيج البحر وترتفع امواجه… وبالمناسبة اريد ان ابدي ملاحظة تخص البلدية. فكميات التراب التي تردم بها الحفرة بين الحين والآخر ليست الحلّ لأن الماء سرعان ما يجرفها فيعود الوضع الى ما كان عليه…».

الحل كان ممكنا لو

الشاب محمد عبد الهادي احتفظ بهدوئه وهو يتحدث الينا فقال: «كان بالامكان تفادي ما حصل قبل ان يحدث لو أن البلدية والمصالح المختصة سارعت منذ البداية الى معالجة المشكل بصفة جذرية. فقد علمنا ان مبلغا يناهز مليونا و400 ألف دينار خصّص لمعالجة الوضع واعتقد ان مبلغ 300 الف دينار على اقصى تقدير كان يكفي للقضاء على المشكل. والحل حسب رأيي وآراء الجميع، يمكن في ردم كل المساحة التي تقع امام منازلنا بواسطة صخور كبيرة الحجم يكون دورها منع تقدم الامواج وبالتالي الحدّ من خطر هيجان البحر وهذا الحل موجود في مناطق اخرى كان يهددها البحر وهو موجود ايضا في الجهات الاخرى من «برج الراس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعد الحريري مستثمر في المهدية

كتبها مراد الحمادي ، في 16 ديسمبر 2006 الساعة: 11:56 ص

حددت خطة التنمية التونسية للسنة المقبلة هدفاً لتأمين 80 ألف فرصة عمل جديدة، ما سيتيح الاستجابة لـ 89 في المئة من الطلبات، في مقابل 76 ألفاً في السنة الحالية.

وقدرت نسبة التنمية المتوقعة بـ 6 في المئة في مقابل 5.3 في المئة فقط في السنة الجارية. وبدأ أمس مجلس المستشارين (الغرفة الثانية) مناقشة الموازنة الجديدة بعدما استكمل مجلس النواب مداولاته وصدق عليها الأسبوع الماضي. وحدد مشروع الموازنة حجم الاستثمارات للسنة المقبلة بـ 10 بلايين دينار (نحو 7 بلايين دولار) أي بزيادة نسبتها أكثر من 11 في المئة قياساً على السنة الجارية. أما موازنة الدولة فقدرت بـ 14 بليون دينار (10 بلايين دولار) أي بزيادة لم تتجاوز 2 في المئة. ويُتوقع أن يرتفع حجم الدين العام في السنة المقبلة إلى 24126 مليون دينار (نحو 1800 مليون دولار) تشكل 54.5 في المئة من الناتج المحلي العام، في مقابل 55.6 في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدية البرج العثماني بالفيديو

كتبها مراد الحمادي ، في 11 ديسمبر 2006 الساعة: 16:54 م

المهدية البرج العثماني بالفيديو

البرج العثماني:

     وقع بناءه في أواخر القرن السادس عشر ميلادي من قبل الأتراك العثمانيين عندما إستقروا نهائيا بالمهدية.ومن الأرجح أنه بني على أنقاض  قصر عبيد الله المهدي، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور عادات الزواج بالمهدية

كتبها مراد الحمادي ، في 28 نوفمبر 2006 الساعة: 13:26 م

عادات و تقاليد الزواج بالمهدية و جربة

Fetes traditions Mahdia jerba Tunisie

http://www.imagesdetunisie.com/fetesettrad/fetesettrad.htm

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملابس التقليدية بتونس

كتبها مراد الحمادي ، في 27 نوفمبر 2006 الساعة: 15:26 م

خاص بطلبة المعهد العالي للحرف بالمهدية

الملابس التقليدية بتونس

http://www.imagesdetunisie.com/djerbaexplore/musee/costume/costume.htm

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجوهرات التونسية

كتبها مراد الحمادي ، في 27 نوفمبر 2006 الساعة: 15:20 م

LES BIJOUX TUNISIENS (Cliquez)

خاص بطلبة المعهد العالي للحرف بالمهدية

http://www.imagesdetunisie.com/djerbaexplore/musee/bijoux/bijoux-1.htm

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Arts décoratifs - Exposition de l'artiste Mon Ami Imed Snen

كتبها مراد الحمادي ، في 25 نوفمبر 2006 الساعة: 21:43 م

Une vision nouvelle, une quête de l’originalité
La sensibilité esthétique a toujours été associée à l’homme d’une manière générale; elle se manifeste d’une façon ostensible chez l’artiste. Le sens esthétique et cette quête permanente de la beauté ne cessent de se multiplier et de se varier ; ils s’expriment de différentes manières selon la vision, le savoir-faire et l’inspiration de chaque artiste qui s’emploie à donner aux composantes esthétiques un caractère original et expressif, révélant sa créativité et sa personnalité propre.

L’exposition récente dg l’artiste Imed Snen s’inscrit dans ce cadre. Il s’agit d’une initiativeBepp4îafiiate4hprisé en partenariat avec Mme Saloua Sfar dans un espace privé au belvédère, du côté de l’avenue Alain Savary.
Les œuvres de Imed Snen traduisent une véritable recherche de la nouveauté et de l’originalité, c’est ce qui lui a valu le premier prix régional de la création du gouver-norat de Mahdia en 2006. Ce prix a donné une véritable impulsion à l’artiste qui a continué à explorer des voies nouvelles dans le domaine des arts décoratifs. Les œuvres de sa dالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Mahdia,Tunisie: Une mégapole de demain

كتبها مراد الحمادي ، في 22 نوفمبر 2006 الساعة: 21:06 م

 

• La ville de Mahdia a-t-elle les atouts nécessaires pour devenir, un jour, une mégapole d’importance et sortir de sa position de péninsule étroite et enclavée ?

A l’origine, la ville de Mahdia se limitait à ce bras de terre tendu dans la mer, ce qui correspondait à l’ancienne Médina communément dénommée «Borj Erras»:

une cité antique au charme unique, encore debout, défiant le temps, subissant les assauts répétés des vagues et l’effet corrosif de l’humidité envahissante. Mais ses propres habitants sont toujours là, cramponnés à leur cité, fidèles à leurs logements séculaires qu’ils s’acharnent à retaper sans cesse et à améliorer autant que possible.

N’empêche, d’autres cités ont vu le jour à Mahdia : «Borj Arif», «Les Baux de Mahdia», «La petite ceinture», «La grande ceinture», «Ezzahra», «La cité des roses» (qui, soit dit en passant, n’a jamais porté son nom) et l’on en oublie… Cela pour dire que la ville de Mahdia continue à étendre ses tentacules, bouffant sans cesse des vergers naguère verdoyants et productifs, voire une large partie de l’oliveraie… extension excessive oblige. Une frénésie de construction s’est emparée de tous ceux qui ont élu domicile à Mahdia. Et la demande en terrains constructibles se fait encore plus pressante, en dépit des prix vertigineux des lots offerts. Pour l’heure, l’on est de plus en plus persuadé que l’empiètement sur les terres agricoles doit impérativement cesser. D’où le dالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي